‫الرئيسية‬ Uncategorized تحذيرات من ظواهر مناخية وفايروسات جديدة
Uncategorized - 14 مايو، 2021

تحذيرات من ظواهر مناخية وفايروسات جديدة

الموعد الجديد

 

تونس/منصف كريمي

 

والعالم يعيش مجموعة من التغيرات البيئية:تحذيرات من ظواهر مناخية وفيروسات جديدة

 

من المعلوم ان العالم يعيش في السنوات الاخيرة مجموعة من التعكّرات البيئية كانت مجالا للبحث العلمي المختصّ ولمجموعة من الدراسات الهادفة الى قراءة واقع هذه التغيّرات المناخية واستشراف الحلول الممكنة لها بهدف ضمان العيش الآمن والتنمية المستدامة لتكشف هذه الدراسات عن حقائق مؤلمة ومهددة لحياة البشر من ذلك صدور دراسة مختصّة في الأشهر القليلة الماضية حذّرت من ظاهرة مناخية مدمرة لم تحدث من آلاف السنين وذلك كنتيجة بديهية لعدد من الكوارث الطبيعية مثل حرائق الغابات أو الفيضانات أو موجات الجفاف خاصة إذا ما أعاد الاحترار العالمي إحياء نمط مناخي مماثل لظاهرة “النينو” في المحيط الهندي على غرار ما يحدث في المحيط الهادئ ذلك انه حسب العلماء فانه استمرت اتجاهات الاحترار في المحيط الهندي فإن ظاهرة “النينو” يمكن أن تظهر بحلول سنة 2050
وظاهرة “النينو” هي عبارة عن دورة مناخية في المحيط الهادئ وهي ظاهرة مناخية تؤثر على أنماط الطقس الطقس على مستوى العالم حيث تبدأ الدورة المناخية عندما تتحرك كتل الماء الدافئة في غرب المحيط الهادئ نحو سواحل أميركا الجنوبية وبالتالي قد تتفاقم الكوارث الطبيعية كالفيضانات والعواصف وموجات الجفاف وتصبح أكثر شيوعا مما يؤثر بشكل كبير على المناطق الأكثر عرضة للتغير المناخي ذلك أن ارتفاع أو انخفاض متوسط درجة الحرارة العالمية لعدة درجات فقط سيدفع المحيط الهندي للعمل تماما مثل المحيطات الاستوائية الأخرى مع تغير درجات حرارة سطح الماء بمعدلات أقل انتظاما وبالتالي تشكل مناخات أكثر تقلبا ينتج عنها حدوث ظاهرة النينو خاصة بالمحيط الهندي خصوصا أن الاحترار العالمي يمكن أن يغير في درجات حرارة سطح المحيط الهندي مما يجعلها ترتفع وتنخفض من سنة إلى أخرى بشكل أكثر تقلبا مما هي عليه اليوم.
واكتشف هذه الدراسة هذه التغيرات من خلال مقارنة مدى تطابق بعض بيانات الظواهر المناخية الحالية لعدد من الكائنات البحرية الميكروسكوبية تدعى “فورامس”، عاشت منذ 21 ألف سنة أي في أوج العصر الجليدي الأخير عندما كانت الأرض أكثر برودة مع معلومات ظواهر الاحترار العالمي حيث كانت المحاكاة الأكثر دقة هي تلك التي تظهر نشوء ظاهرة “النينو” في المحيط الهندي بحلول عام 2100.
وخلصت الدراسة الى ان الاحتباس الحراري سيخلق في المستقبل كوكبا مختلفا تماما عما نعرفه اليوم أو ما عرفناه في القرن العشرين وأكّدت أن المحيط الهندي لديه القدرة على إحداث تقلبات مناخية أقوى بكثير مما هي عليه اليوم كما أثبتت هذه الدراسة ان الطريقة التي أثرت بها الظروف الجليدية على الرياح وتيارات المحيط في المحيط الهندي في الماضي تشبه الطريقة التي يؤثر بها الاحترار العالمي عليها وهو ما يعني أن التقلبات المناخية التي تتشكل في المحيط الهندي في الوقت الحاضر تبدو وكأنها غير اعتيادية لكنها ما زالت طفيفة وذلك لأن الرياح التي تهب من غرب المحيط الهندي باتجاه الشرق تحافظ على استقرار الظروف المناخية للمحيط لتؤكّد أن الاحترار العالمي يمكن أن يؤدي إلى عكس اتجاه هذه الرياح أي من الشرق إلى الغرب مما يؤدي إلى زعزعة استقرار المحيط ودفع المناخ إلى تقلبات في الاحترار والتبريد مشابهة لظاهرتي “النينو” و”النينا” المناخيتين.
ومن خلال هذه الدراسة ثبت ان حدوث الكوارث الطبيعية مثل الرياح الموسمية يمكن أن تؤثر على سكان المناطق الأكثر عرضة للخطر ممن يعتمدون على الأمطار بشكل رئيسي في الزراعة وإذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في اتجاهاتها الحالية بحلول نهاية القرن فإن الأحداث المناخية المتطرفة ستضرب البلدان التي تطل على المحيط الهندي مثل إندونيسيا وأستراليا وشرق أفريقيا وبوتيرة متزايدة
وفي الاطار نفسه حذر علماء من احتمال انتقال فيروسات “غريبة” من كوكب المريخ إلى الأرض وذلك عبر الرحلات الفضائية العائدة من الكوكب الأحمر وطالبوا بضرورة إخضاع المركبات التي تقوم بمثل هذه الرحلات للتعقيم المكثف ذلك ان عينات الصخور القادمة من كوكب المريخ قد تنقل فيروسات غريبة إلى كوكب الأرض وهو الأمر الذي يضع العلماء أمام احتمال مواجهة جديدة من الفيروسات
وطالب العلماء الصواريخ العائدة من المريخ بالخضوع لعملية تعقيم كيميائية تتضمن تعريضها لحرارة شديدة كما سيتوجب على من سيكونون على متنها وكذلك عينات الصخور الخضوع للحجر الصحي لفترة من الزمن لحين التحقق من سلامتها من أي فيروسات خارجية فحماية كوكب الأرض حسب هؤلاء العلماء يجب أن تكون إحدى الاولويات عند وصول أي شخص أو أي شيء من كوكب المريخ لان هناك احتمال أن تحتوي الصخور القادمة من كوكب المريخ التي يبلغ عمرها ملايين السنين على أحياء نشطة منخفضة للغاية
ومن جهة أخرى توقع علماء الرصد الجوي أن يتأخر هذه السنة فصل الصيف في العالم أجمع بسبب تحسن حالة طبقة الأوزون في الفترة الأخيرة وذلك بسبب انغلاق أكبر ثقب للأوزون في القطب الشمالي بسبب قلة الاحتباس الحراري الذي نتج عن إغلاق آلاف المصانع والتلوث البيئي الذي قل بنسبة 90./. كما أن تأخر الصيف يشمل كل دول العالم وليس دولة أو منطقة معينة ذلك انه وبعد 4 اشهر من كورونا فقط ومنذ السنة الماضية عادت الارض لمثل ما كانت عليه قبل 4 آلاف عام

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

تونس/الشاعرة ايناس اصفري /كلماتي مراة لجرح السوريين ولحن للقلوب الحزينة

الشاعرة إيناس أصفري: كلماتي مرآة لجرح السوريين ولحن للقلوب الحزينة تونس- شادي زريبي  …